أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي )

107

كتاب المعجم

قَالَ : « تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهُ الْجِنُّ فَيَقْذِفُهُ فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرِّ الدَّجَاجَةِ ، وَيَزِيدُونَ فِيهِ مِائَةَ كَذْبَةٍ » 164 - نا مُحَمَّدٌ ، نا أَبُو صَالِحٍ ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ، فَقَالَ : " رَأَيْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيَّ بَصِيرًا ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ قَدْ عَمِيَ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بَصِيرًا فَقُلْتُ : أَلَيْسَ رَأَيْتُكَ بَصِيرًا ، ثُمَّ عَمِيتَ ثُمَّ أَبْصَرْتَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » قُلْتُ : وَبِمَ ذَاكَ قَالَ : " أُوتِيتُ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لِي : قُلْ : يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا سُمَيْعَ الدُّعَاءِ يَا لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ فَقُلْتُهَا فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي " 165 - نا مُحَمَّدٌ ، نا أَبُو صَالِحٍ ، نا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَقِيَّةَ ، [ بْنِ ] ( 1 ) الْوَلِيدِ الْكَلَاعِيِّ الْحِمْصِيِّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ الْمَسْعُودِيَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ : الْإِسْلَامُ سَهْمٌ ، وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ ، وَالصِّيَامُ سَهْمٌ ، وَالْجِهَادُ سَهْمٌ ، وَالْحَجُّ سَهْمٌ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ " 166 - نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ

--> ( 1 ) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة : في المطبوع ( عن ) والصواب ما أثبت كما في [ طبعة البلوشي ، مكتبة الكوثر ] ( أفاده الأخ الفيومي ، جزاه الله خيرا )